مدرسة العبور الابتدائية بخفرع
منتدى مدرسة العبور الابتدائية بخفرع
إدارة الحسينية التعليمية
برجاء التسجيل معنا اوتعريفنا بنفسك
نرجوا منك المساهمة معنا من أجل غدٍ افضل
معاً لنتعلم ونعلم كل ما هوا جديد

مدرسة العبور الابتدائية بخفرع

منتدى مدرسة العبور الابتدائية بخفرع ** إدارة الحسينية التعليمية ** محافظة الشرقية
 
الرئيسيةبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
تعلن المدرسة عن تقديم الخدمات الاتيه للمجتمع المحلى **_-_** اولا ً فتح معمل الشكات لعمل دورات تدريبية فى الحاسب الى وذلك ايام الاثنين والخميس من كل اسبوع وفى تمام الساعة الثالثة عصرا - ثانيا : فتح المكتبة لخدمة المجتمع المحلى - ثالثا فتح فصل محو اميه وتعليم الكبار - رابعا - اتاحة ملاعب المدرسة للمجتمع الخارجى -
كل عام وانتم بخير     عام دراسي جديد   تعلن ادارة المدرسة عن بدء تلقى ملفات الصف الاول الابتدائي للعام الدراسي 2013/2013 م
تعلن المدرسة عن تلقى ملفات التقدم لرياض الاطفال لهذا العام وكل عام وانتم بخير

شاطر | 
 

 التعلم التعاونى كاستراتيجية مثمرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ا/المرسى
معلم الرياضيات ومسئول الملف الامنى والنشاط الرياضى
معلم الرياضيات ومسئول الملف الامنى والنشاط الرياضى
avatar

عدد المساهمات : 88
نقاط : 283
العمر : 35
تاريخ التسجيل : 01/10/2011
الموقع : فى قلب مدرسى العبور

مُساهمةموضوع: التعلم التعاونى كاستراتيجية مثمرة    السبت أكتوبر 15, 2011 1:16 pm

استراتيجيات التدريس
•الاستراتيجية في الأصل لفظ عسكري تعني في القاموس " فن تحرك أو تنظيم الجنود أو السفن أو الطائرات الحربية لمباغتة العدو وخداعه في الزمان والمكان وكذلك فنون القتال"
•أما في مجال التدريس فتعني الاستراتيجية " مجموعة من الأفعال وتتابع مخطط له من التحركات التي يقودها المعلم باقتدار مع طلابه وصولا إلى نتائج معينة مقصودة "
والاستراتيجية بمعناها العام تتألف من مجموعة من المبادىء والأفكار الدالة على المسارات الرئيسية للعمل, والوسائل والإمكانيات المتاحة لها, الراصدة لاحتمالاتها وبدائلها المتعددة المنظمة لبعضها مع بعض بصورة متماسكة, والمنطوية على المرونة لإعادة تشكيلها وفقا لتغير الظروف والأحوال إذا تطلب الآمر .
والاستراتيجية أعم من الطريقة حيث تعني الطريقة سلوكا معينا في مرحلة معينة من مراحل التدريس أثناء الحصة, أما الاستراتيجية فهي خطة متكاملة لمجموعة من التحركات المتتابعة ينظم بها المعلم عمله داخل الفصل , وهذا يعني أن الاستراتيجية قد تتضمن أكثر من طريقة خلال الحصة الواحدة .
وفيما يلي مجموعة من الاستراتيجيات التي يمكن للمعلم استخدامها في التدريس:
التعلم التعاونيCo-operative Learning
يقول الحق سبحانه وتعالى".. وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان.."آية 2 المائدة وهذه دعوة بل أمر بالتعاون في كل أعمال الخير
مفهوم التعلم التعاوني
•استراتيجية تدريس تقوم على أساس تنظيم الصف وتتضمن وجود مجموعة صغيرة من الطلاب يعملون سويا بهدف تطوير الخبرة التعليمية لكل عضو فيها إلى أقصى حد ممكن
•استراتيجية تدريس تتمحور حول الطالب حيث يعمل الطلاب ضمن مجموعات غير متجانسة لتحقيق هدف تعليمي مشترك, وكل فرد في المجموعة يكون مسئولا عن تعلمه وتعلم كل زملائه في المجموعة من خلال التعاون المثمر في طرح الأفكار ومناقشتها واتخاذ القرار المعبر عن رأي المجموعة في النهاية بالإجماع
مزايا التعلم التعاوني
يتميز التعلم التعاوني بمجموعة من الميزات منها:
1.زيادة التحصيل الأكاديمي وبقاء وانتقال أثر التعلم
2.بناء اتجاهات ايجابية نحو المدرسة والزملاء والتعلم بشكل عام
3.تنمية القدرة على حل المشكلات وتطوير كفايات التفكير الناقد لدى الطلاب
4.تطوير العلاقة بين الطالب والمعلم
5.خفض معدل القلق والخوف الذي قد يصاحب عملية التعلم
6.اكتساب العديد من مهارات التفاعل الاجتماعي والمهارات التعاونية والتواصل
7.القضاء على إنطوائية بعض الطلاب بدمجهم في العمل مع الزملاء
8.زيادة الدافعية نحو التعلم وتقليل الملل
9.اكتساب مهارات تنظيم الوقت وإدارته بشكل سليم
10.قبول الآخر والقضاء على التعصب للرأي
11.الارتقاء إلى مستويات التعلم المعرفية العليا كالتحليل والتركيب والتقويم
العوامل التي تعيق عمل المجموعات
1.عدم نضج أعضاء المجموعة بالشكل الذي يساعد على نجاح الموقف التعليمي
2.تقديم الفرد لإجابة نمطية غير خاضعة للتحليل والبحث والنقد
3.الاتكالية والاختفاء وسط الحشد ( اعتقاد بعض الأفراد بكفاية جهد الآخرين )
4.الحصول على شيء بلا مقابل قد يقلل الدافعية
5.فقدان الدافعية بسبب الشعور بعدم الإنصاف
6.التشبث بالرأي وعدم الخضوع لرأي المجموعة
7.الافتقار إلى قدر كاف من التجانس بين أفراد الفريق
8.الافتقار إلى مهارات العمل الجماعي بسبب الأنانية وعدم التمرس
9.العدد غير المناسب لأعضاء المجموعة بسبب الكثافة العالية في الفصول الدراسية
أنواع التعلم التعاوني





أولا:المجموعات التعلمية التعاونية الرسمية
قد تستغرق المجموعات التعاونية الرسمية عدة دقائق وقد تستغرق عدة حصص لإنجاز مهمة محددة مثل كتابة تقرير أو قراءة قصة ......الخ
ثانيا : المجموعات التعلمية التعاونية غير الرسمية
تعتبر المجموعات التعلمية التعاونية غير الرسمية مجموعات مؤقتة ومحددة تستغرق حصة واحدة أو طوال فترة النقاش فقط وتهدف هذه المجموعات إلى تركيز انتباه الطلاب على المادة التي سيتم تعلمها وتوفير تهيئة حافزة تساعد على التعلم والمساعدة في التنظيم المسبق للمادة التي سيتم تغطيتها في الجلسة وضمان إن الطلاب يعالجون بفهم المادة التي يجري تعلمها وتوفير غلق لجلسة تعليمية ويمكن استخدامها أيضا في أي وقت , ولكن استخدامها يكون مفيدا بشكل خاص أثناء إعطاء محاضرة
ثالثا : المجموعات الأساسية
•تعتبر المجموعات الأساسية مجموعات تعلمية تعاونية تتصف بأنها غير متجانسة وتكون العضوية فيها دائمة ومستقرة وتتمثل المسؤولية الرئيسية للأعضاء في تقديم الدعم والتشجيع والمساندة لبعضهم بعضا حيث أنهم يحتاجون إلى ذلك لزيادة تقدمهم الأكاديمي
•وعادة ما تجتمع المجموعات الأساسية في المرحلة الابتدائية يوميا بينما تجتمع هذه المجموعات مرتين في الأسبوع في المرحلة الثانوية لتقديم العون والمساعدة لبعضهم بعضا وللتأكد من إنجاز كل عضو لمهمته وتقدمه بشكل جيد في المادة . كما يمكن أن تتولى المجموعات الأساسية مسؤولية إطلاع الأعضاء الغائبين على ما جرى في الصف عندما يتغيبون عن حصة من الحصص وتساعد المجموعات الأساسية أيضا في تنظيم حصص الريادة وفي الإعداد لجلسات إرشادية مع المرشدين الطلابيين
•إن استخدام المجموعات الأساسية يحسِّن حضور الطلاب , ويحسِّن عملية التعلم كمّا وكيفاً وكلما كان عدد طلاب الصف والمدرسة كبيرا وكلما كانت المادة أكثر صعوبة ازدادت أهمية وجود المجموعات الأساسية
تهيئة غرفة الصف
إن ترتيب غرفة الصف يمكن أن يعزِّز أو يعيق التعلم التعاوني, وبالتالي فلابد من إعطاء هذا الأمر ما يستحق من أهمية وهنا بعض النقاط الهامة
1ـ ضرورة جلوس أعضاء المجموعة الواحدة بالقرب من بعضهم , وحبذا لو كان جلوسهم وجها لوجه فذلك أفضل لأسباب منها :
أـ المحافظة علي التواصل البصري
ب ـ التحدث بهدوء
جـ ـ سهولة تبادل الأدوات
2ـ تناسب حجم الطاولات مع عدد أعضاء المجموعة
3ـ تكون المجموعات متباعدة ما أمكن منعا للتشويش
4ـ ترتيب أثاث غرفة الصف بكيفية تيسر حركة المعلم بين المجموعات وإمكانية رؤية الطلاب للوسائل التعليمية
حجم المجموعات
يتحدد حجم المجموعات , وعدد الطلبة المشاركين في كل مجموعة , وفقا لنوع النشاط أو العمل المطلوب القيام به , وتتراوح أعداد المجموعات من (3-6) أفراد , ولكل حجم من أحجام المجموعات مزايا وخصائص , فعندما تكون المجموعة قليلة العدد من (2-3),فإنه يسهل إدارتها , وينصح بتشكيل مجموعات صغيرة عند البدء بالتعلم التعاوني أما عندما تكون الأعمال المطلوبة كبيرة ,فانه يفضل أن تكون أعداد المجموعات كبيرة لتصل إلى(6 ) أفراد ,لأن ذلك يعطي الفرصة للطلبة للاستفادة من مهارات , ومعارف أفراد المجموعات , وتقلل من عدد المجموعات التي يشرف عليها المعلم في الصف الواحد إلا إن أفضل حجم للمجموعات هو المجموعات التي تتكون من ( 4 ) أفراد
كيفية تشكيل المجموعات
هناك طرق كثيرة لتعيين الطلاب في مجموعات تعلمية وفيما يلي بعض المقترحات الخاصة بتعيين الطلاب في المجموعات :
أـ الاختيار العشوائي وفق ترتيب معين ب ـ الترقيم
جـ : تقليل عدد الطلاب المعزولين
كيفية جذب اهتمام الطلبة وهم يعملون في مجموعاتهم
عندما يريد المعلم توضيح أمر للطلبة , وهم يعملون في مجموعات , وجلب انتباههم ,يمكنه عمل ذلك إما عن طريق إشارات يدوية متق عليها , أو بقرع الجرس . أو اختيار مراقب لكل مجموعة يراقب إشارات المعلم ,ويلفت انتباه بقية أفراد المجموعة لتلك الإرشادات
كيفية ضمان الهدوء وتقليل الفوضى العالية في المجموعات
على المعلم أن يضمن التزام الطلبة بالقيام بعملهم في مجموعات , وألا ترتفع وتيرة الفوضى إلى حدود غير مقبولة . وهناك أمور تسهم في الحد من الفوضى منها :
•أن يعين المعلم أحد أفراد كل مجموعة ليتولى حث الأفراد الآخرين على العمل التعاوني بفاعلية وهدوء ,
•أن يرتب المعلم جلوس الطلبة بحيث يكونوا متقاربين , لأن ذلك يسهم في تخفيف الفوضى , ويعزز فرص التعاون والمشاركة .
•اقترح بعض التربويين الإشارات الضوئية ذات الألوان المختلفة لتدل إما على الهدوء,أو الفوضى,أوالصمت (اللون الأخضر يشير إلى تخفيض الصوت والأحمر يشير إلى الصمت التام )
العناصر الأساسية للتعلم التعاوني
1- الاعتماد المتبادل الإيجابي 2- المسؤولية الفردية والجماعية
3- التفاعل المعزز وجها لوجه 4- المهارات الاجتماعية
5- معالجة عمل المجموعة
الاعتماد المتبادل الإيجابي
إن أول متطلب لدرس منظم على أساس تعاوني فعال هو أن يعتقد الطلبة بأنهم ”يغرقون معا أو يسبحون معا“وللطلبة مسؤوليتان في المواقف التعلمية التعاونية وهي : أن يتعلموا المادة المخصصة , وأن يتأكدوا من أن جميع أعضاء مجموعتهم يتعلمون هذه المادة وهذا ما يطلق عليه الاعتماد المتبادل الإيجابي .ويتوافر الاعتماد المتبادل الإيجابي عندما يدرك الطلبة أنهم مرتبطون مع أقرانهم في المجموعة بشكل لايمكن أن ينجحوا هم ما لم ينجح أقرانهم في المجموعة (وبالعكس) أو عليهم أن ينسقوا جهودهم مع جهود أقرانهم في مجموعتهم ليكملوا مهمة عهدت إليهم. والاعتماد المتبادل يعزِّز مواقف يدرك فيها الطلبة أن عملهم يفيد أقرانهم في مجموعتهم وبالعكس ويعمل فيها الطلبة مع بعضهم في مجموعات صغيرة , ليدفعوا بتعليم جميع أعضاء المجموعة إلى أقصى حد ممكن عن طريق المشاركة في المصادر , وتوفير الدعم المتبادل والاحتفال بنجاحهم معا
أنواعه
•الاعتماد المتبادل الإيجابي في تحقيق الهدف
•الاعتماد المتبادل الإيجابي في الحصول على المكافأة
•الاعتماد المتبادل الإيجابي في الحصول على الموارد
•الاعتماد المتبادل الإيجابي في إنجاز العمل
•الاعتماد المتبادل الإيجابي في تبادل الأدوار
•الاعتماد المتبادل الإيجابي في تحديد الهوية
•الاعتماد المتبادل الإيجابي في مواجهة الخصم الخارجي
•الاعتماد المتبادل الإيجابي في الخيال
آثار الاعتماد المتبادل الإيجابي
•إن الاعتماد المتبادل الإيجابي يجعل الأعضاء يدركون بأنهم جميعا :
•يشتركون في مصير واحد حيث يفوزون جميعا أو يخسرون جميعا
•يكافحون لتحقيق فائدة مشتركة
•يمتلكون وجهة نظر بعيدة المدى
•يمتلكون هوية مشتركة تستند إلى العضوية في المجموعة
ثانيا:ـ التفاعل المعزِّز وجها لوجه
•يحتاج الطلاب إلى القيام بعمل حقيقي معا ,وذلك بالاشتراك في استخدام المصادر وتقديم
المساعدة والدعم والتشجيع على الجهود التي يبذلها كل واحد منهم , فعن طريق المجموعات الصغيرة يكون الطالب وجها لوجه أمام زميله في داخل المجموعة الصغيرة فيكون التعاون إيجابيا فيما بينهم ,من خلال قلة إعداد المجوعة ,وعدم الحرج أمام زملائه في أثناء النقاش ,وطرح التساؤلات ,والاستفادة من معلومات زملائهم داخل المجموعة نفسها , وهنا يصبح الأعضاء ملتزمين شخصيا نحو بعضهم بعضا , وكذلك نحو تحقيق الأهداف المشتركة
•ولكي يكون التفاعل وجها لوجه مثمرا ,يجب أن يكون حجم المجموعات صغيرا (من عضوين إلى ستة أعضاء)
هناك ثلاث خطوات لتشجيع التفاعل المعزز هي :
•جدولة وقت اجتماع المجموعة فالكثير من المجموعات التعلمية لا تُعطى الوقت الكافي للالتقاء من اجل أن تصبح مجموعات واعية ومتطورة
•التركيز على الاعتماد المتبادل الإيجابي الذي يتطلب من الأعضاء أن يعملوا معا لتحقيق هدف المجموعة
•تشجيع التفاعل المعزز بين أعضاء المجموعة ومن طرق تحقيق ذلك تفقد المجموعات والاحتفال بشواهد أو أمثلة دالة على التفاعل المعزز بين الأعضاء
آثار التفاعل المعزِّز وجها لوجه
•هناك أنشطة معرفية بين الأشخاص لاتحدت إلا عندما يوضح الطلبة لبعضهم بعضا كيف يتم التوصل إلى الإجابات عن التعيينات , وهذا يتضمن التوضيح الشفوي لكيفية حل المشكلات ,ومناقشة طبيعة المفاهيم التي يتم تعلمها , وتعليم ما يعرفه عضو المجموعة لأقرانه أعضاء المجموعة الآخرين , وتوضيح صلة التعلم الحالي بالتعلم السابق
•أن التفاعل بالمواجهة يوفر فرصة لظهور مجموعة واسعة من المؤثرات ,والأنماط الاجتماعية فالعون والمساعدة يجدان طريقا لهما في أجواء هذا التفاعل ثم إن المسؤولية نحو الآخرين والتأثير في أفكار الآخرين واستنتاجاتهم الاجتماعية والدعم الاجتماعي والإشباع الذاتي الناتج عن العلاقات بين الأشخاص جميعها تزداد بازدياد تفاعل المواجهة بين أعضاء المجموعة
•توفر استجابات أعضاء المجموعة الآخرين اللفظية وغير اللفظية تغذية راجعة مهمة لأداء كل عضو في المجموعة
•تتوافر فرصة للأقران للضغط على من هم في حالة من عدم الحفز من أعضاء المجموعة ليحصلوا ويتعلموا
•إن التفاعل في إكمال العمل والذي يسمح للطلبة أن يعرفوا بعضهم كأشخاص وهذا بدوره يشكل الأساس لعلاقات تتسم بروح الالتزام والاهتمام بين الأعضاء.


ثالثا: المسؤولية الفردية والمسؤولية الجماعية
هناك مستويان من مستويات المسؤولية التي يجب أن تبنى في المجموعات التعاونية ,فالمجموعة يجب أن تكون مسئولة أن تحقيق أهدافها, وكل عضو من أعضاء المجموعة يجب أن يكون مسئولا عن الإسهام بنصيبه في العمل ( مما يؤكد أن لا أحد يستطيع أن يتطفل على عمل الآخرين) , ويجب على المجموعة أن تستوعب أهدافها بوضوح وأن تكون قادرة على قياس :
1ـ نجاحها في تحقيق تلك الأهداف 2ـ الجهود الفردية لكل عضو من أعضائها
وتظهر المسؤولية الفردية عندما يتم تقييم أداء كل طالب وتعاد النتائج إلى المجموعة والفرد من أجل التأكد ممن هو في حاجة إلى مساعدة إضافية أو دعم أو تشجيع لإنهاء المهمة , إن الغرض من مجموعات التعلم التعاونية هو جعل كل عضو فردا أقوى بذاته بمعنى أن الطلاب يتعلمون معا لكي يتمكنوا فيما بعد من تقديم أداء أفضل كأفراد
كيفية التأكد من أن كل طالب يقوم بعمله في المجموعة
•تقويم مقدار إسهام كل عضو في عمل المجموعة
•تزويد المجموعات , والطلبة كأفراد بالتغذية الراجعة
•تجنب الإطناب من قبل الأفراد
•التأكد من أن كل عضو مسئول عن النتيجة النهائية
رابعا : المهارات الاجتماعية
المكون الأساسي الرابع للتعلم التعاوني هو المهارات الخاصة بالعلاقة بين الأشخاص وبعمل المجموعات الصغيرة , وعلينا أن نؤكد أن مجرد وضع أفراد ليست لديهم مهارات اجتماعية في مجموعة , ونطلب منهم أن يتعاونوا لا يضمن قدرتهم على عمل ذلك بفعالية , ثم إن مهارات التعامل مع الأشخاص والعمل في مجموعات لا تظهر بطريقة سحرية عندما نحتاج إليها . وعلى هذا فإنه يجب تعليم الأشخاص المهارات الاجتماعية التي يتطلبها التعاون العالي النوعية وحفزهم لاستخدام هذه المهارات إذا أردنا للمجموعات التعاونية أن تكون منتجة
المهارات الواجب على الطلبة تعلمها
لكي ينسق الطلبة جهودهم لتحقيق أهدافهم المتبادلة عليهم أن :
•يعرفوا , ويثقوا ببعضهم
•يتواصلوا بدقة ودون غموض
•يقبلوا ويدعِّموا بعضهم
•يحلوا الصراعات والخلافات بطريقة ايجابية بناءة

خامسا : معالجة عمل المجموعة
المكون الخامس للتعلم التعاوني هو معالجة عمل المجموعة التي توجد عندما يناقش أعضاء المجموعة مدى تقدمهم نحو تحقيق أهدافهم ومدى محافظتهم على علاقات عمل فعالة . ويتأثر العمل الفعال للمجموعة بوجود أو عدم وجود تفكير جيد من قبل المجموعات بمدى حسن سير عملها ( تقويم مستمر لعمل الأفراد في المجموعة ) .
ويمكن تعريف المعالجة الجمعية بأنها تفكير جيد بجلسة ما إذا تم :
_ وصف أي أعمال الأفراد كانت مساعدة , وأيها كانت غير مساعدة
_ اتخاذ قرارات حول أي الأعمال ينبغي الاستمرار فيها , وأي الأعمال ينبغي تغييرها.
الهدف من معالجة عمل المجموعة :
إن الغرض من معالجة عمل المجموعة هو توضيح , وتحسين فعالية الأعضاء في إسهامهم في الجهود التعاونية لتحقيق أهداف المجموعة . فالمجموعات تحتاج إلى أن تصف أي أعمال العضو فيها كانت مساعدة , وأيها كانت غير مساعدة في إتمام عمل المجموعة , وأن تتخذ قرارات حول أي سلوك ينبغي استمراره وأي سلوك ينبغي تغييره
أهمية معالجة عمل المجموعة
•تمكن مجموعات التعلم من التركيز على المحافظة على علاقات عمل جيدة بين الأعضاء
•تسهل تعلم مهارات الآخرين
•تضمن للأعضاء الحصول على تغذية راجعة عن مشاركتهم
•تضمن للطلبة الارتقاء بالتفكير إلى ماهو وراء المعرفة إضافة إلى التفكير على المستوى المعرفي
•توفر الوسيلة لتحتفل المجموعة بنجاحها , وتعزيز السلوك الإيجابي لأعضائها
كيفية نجاح معالجة المجموعات
•إعطاء وقت كاف لحدوثها
•التأكيد على التغذية الراجعة الإيجابية
•أن تكون العملية محددة بدلا منأن تكون غامضة
•الاحتفاظ بمشاركة الطلاب
•تذكير الطلبة باستخدام مهاراتهم التعاونية في أثناء العملية
•الإفصاح عن توقعات واضحة بخصوص الغرض من العملية
دور المعلم في معالجة عمل المجموعات
•مراقبة المجموعات
•تحليل المشكلات التي يواجهها أعضاء المجموعات في إثناء عملهم
•تزويد كل مجموعة بتغذية راجعة حول مدى جودة عملهم مع بعضهم بعضا
دور المعلم في التعلم التعاوني
أولا : اتخاذ قرارات قبل البدء بالتعليم
•تحديد حجم المجموعة
•تعيين الطلاب في المجموعات
•ترتيب حجرة الصف
•التخطيط للمواد
•تحديد الأدوار
ثانيا: بناء المهمة والاعتماد المتبادل الإيجابي
•شرح المهمة وتوضيحها
1.يشرح المعلم ماهية المهمة والإجراءات التي يتعين على الطلاب إتباعها لإنجازها
2.يشرح المعلم أهداف الدرس ويربط المفاهيم والمعلومات التي سيدرسها الطلاب حاليا مع خبراتهم ومعلوماتهم السابقة لضمان اكبر قدر ممكن من فهم المعلومات وانتقال اثر التعلم
•بناء اعتماد متبادل ايجابي لتحقيق الهدف
•بناء المسؤولية الفردية
•بناء التعاون بين أعضاء المجموعة
•شرح محكات النجاح وتوضيحها
•يحتاج الطلاب إلى أن يعرفوا مستوى الأداء الذي يتوقع منهم
•تحديد السلوكيات المرغوبة
•تعليم الطلاب المهارات التعاونية
ثالثا : التفقد والتدخل
•ترتيب الطلاب للتفاعل وجها لوجه
•تقديم المساعدة في أداء المهمة
•تفقد سلوك الطلاب
•التدخل لتعليم المهارات التعاونية
على المعلم ملاحظة التفاعل بين أعضاء المجموعة لتقييم
أـ التقدم الأكاديمي ب ـ الاستخدام المناسب للمهارات الشخصية والجماعية
متبعا الخطوات التالية :ـ
استخدام صحيفة ملاحظة رسمية لتسجيل عدد المرات التي يلاحظ فيها السلوكيات المناسبة
•يتعين على المعلم إلا يحاول تسجيل سلوكيات كثيرة جدا في وقت واحد خصوصا في المراحل الأولى من عملية الملاحظة الرسمية
•يجب على المعلم أن يستخدم قائمة تفقد بسيطة بالإضافة إلى صحيفة الملاحظة الرسمية وتشمل هذه القائمة , هل فهم الطلاب المهمة؟ هل قبلوا الاعتماد المتبادل الايجابي والمسؤولية الفردية؟ هل يعملون لتحقيق المحكات؟
•التركيز على السلوكيات الإيجابية
•إثراء البيانات المسجلة بملاحظات حول سلوكيات محددة للطالب
•تدريب الطلاب على عمل الملاحظة لأن الطالب الملاحظ يمكنه الحصول على معلومات اشمل من عمل المجموعة
•تخصيص عدة دقائق عند نهاية كل جلسة للمجموعة لتعليم الملاحظ ما تعلموه
رابعا : التقييم والمعالجة
•تقييم كم تعلم الطلاب ونوعيته
•معالجة عمل المجموعة
•غلق الدرس : لتعزيز تعلم الطالب فإن المعلم يقوم بالسماح للمجموعات بتبادل الإجابات ثم يقوم بتلخيص النقاط الرئيسية للدرس ليضمن فهم جميع الطلاب لها
خطوات تنفيذ التعلم التعاوني
•اختيار وحدة أو موضوع للدراسة
•عمل ورقة منظمة من قبل المعلم لكل وحدة تعليمية يتم فيها تقسيم الوحدة التعليمية إلى وحدات صغيرة بحيث تحتوي هذه الورقة على قائمة بالأشياء المهمة في كل فقرة
•تنظيم فقرات التعلم وفقرات الاختبار
•تقسيم الطلبة الذين يدرسون باستخدام هذه الاستراتيجية إلى مجموعات تعاونية
•بعد أن تكمل مجموعات الخبراء دراستها ووضع خططها ,يقوم كل عضو فيها بإلقاء ما اكتسبه أمام مجموعته الأصلية وعلى كل مجموعة ضمان أن كل عضو يتقن ويستوعب المعلومات والمفاهيم والقدرات المتضمنة في جميع فصول الوحدة
•خضوع جميع الطلبة لاختبار فردي , حيث إن كل طالب هو المسئول شخصيا عن إنجازه , يتم تدوين العلامة في الاختبار لكل فرد على حده ثم تجمع علامات تحصيل الطلبة للحصول على إجمالي درجات المجموعات
•حساب علامات المجموعات ثم تقديم مكافآت جماعية للمجموعة المتفوقة
مكونات الخطة اليومية لدرس تعاوني
•تحليل المحتوى
•الأهداف ثم صياغتها سلوكيا
•تصميم أوراق العمل ويمكن أن تشتمل على:
1.مايتوقعه المعلم من الطلاب على هيئة 1ـ أهداف أكاديمية 2ـ أهداف تعاونية
2.الوسائل المطلوبة لإنجاز المهام
3.الزمن المتاح لإنجاز المهام
4.تعليمات
مهارات يجب على الطالب تعلمها
أولا :ـ مهارات القيادة
•الموجِّه هو الذي يعطي التوجيه لعمل المجموعة عن طريق :
1.مراجعة التعليمات وإعادة ذكر الهدف من المهمة
2.لفت الانتباه لحدود الوقت
3.تقديم إجراءات بشأن كيفية إكمال المهمة على نحو أكثر أهمية
•الملخِّص : الذي يلخص بصوت مرتفع ما تمت مناقشته دون الرجوع للملاحظات أو المادة الأصلية
•المولِّد : هو الذي يولد إجابات إضافية بطرح أسئلة تدور حول الإجابة الأولى
•المشجع: هو الذي يشجع الإجابات الجيدة لحفز المشاركين في العصف الذهني
•ثانيا : المهارات التعاونية
•التوجه إلى مجموعات التعلم التعاوني بهدوء و التحدث بهدوء
•البقاء مع المجموعة
•تشجيع الجميع على المشاركة
•تحكم الطالب بحركات يديه
•النظر إلى الورقة
•مناداة كل عضو باسمه
•النظر إلى المتحدث
وعندما تبدأ المجموعات بالعمل بفعالية فإن الأنماط السلوكية المتوقعة تشتمل على
•الطلب من كل عضو أن يشرإلى كيفية الحصول على الإجابة
•الطلب من كل عضو ربط ما يجري تعلمه حاليا مع ما سبق تعلمه
•التأكد من أن كل عضو في المجموعة يفهم المادة ويوافق على الإجابات المطروحة
•تشجيع الجميع على المشاركة
•الاستماع بعناية لما يقوله الأعضاء الآخرون
•لا تغيير للرأي ما لم تكن مقتنعا منطقيا
•نقد الأفكار وليس الأ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التعلم التعاونى كاستراتيجية مثمرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة العبور الابتدائية بخفرع :: الصفوف الدراسية :: الصف السادس الابتدائي-
انتقل الى: