مدرسة العبور الابتدائية بخفرع
منتدى مدرسة العبور الابتدائية بخفرع
إدارة الحسينية التعليمية
برجاء التسجيل معنا اوتعريفنا بنفسك
نرجوا منك المساهمة معنا من أجل غدٍ افضل
معاً لنتعلم ونعلم كل ما هوا جديد

مدرسة العبور الابتدائية بخفرع

منتدى مدرسة العبور الابتدائية بخفرع ** إدارة الحسينية التعليمية ** محافظة الشرقية
 
الرئيسيةبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
تعلن المدرسة عن تقديم الخدمات الاتيه للمجتمع المحلى **_-_** اولا ً فتح معمل الشكات لعمل دورات تدريبية فى الحاسب الى وذلك ايام الاثنين والخميس من كل اسبوع وفى تمام الساعة الثالثة عصرا - ثانيا : فتح المكتبة لخدمة المجتمع المحلى - ثالثا فتح فصل محو اميه وتعليم الكبار - رابعا - اتاحة ملاعب المدرسة للمجتمع الخارجى -
كل عام وانتم بخير     عام دراسي جديد   تعلن ادارة المدرسة عن بدء تلقى ملفات الصف الاول الابتدائي للعام الدراسي 2013/2013 م
تعلن المدرسة عن تلقى ملفات التقدم لرياض الاطفال لهذا العام وكل عام وانتم بخير

شاطر | 
 

 الأسس النفسية للتدريس

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
مدير عام الموقع
مدير عام الموقع
avatar

عدد المساهمات : 228
نقاط : 663
تاريخ التسجيل : 17/11/2009

مُساهمةموضوع: الأسس النفسية للتدريس   الإثنين أبريل 19, 2010 4:38 pm


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الأسس النفسية للتدريس
التدريس المعاصر
عمل علمي فني, يستند إلى علوم متخصصة مختلفة لعل من أبرزها علم النفس بفروعه المختلفة؛ فدراسات التعلم ونظرياته, ودراسات النمو في المراحل العمرية المختلفة, ودراسات الصحة النفسية وتعليم الفئات الخاصة, ودراسات علم النفس الاجتماعي, كل هذه تدخل ضمن نطاق الأسس النفسية للتدريس والتي لا يستغني المعلم بأي حال من الأحوال عن الإلمام ببعض خطوطها العريضة, كي يتمكن من ممارسة مهامه التدريسية بدرجة مقبولة من النجاح .
وانطلاقـاً من تلك الأهمية البالغة للأسس النفسية للتدريس, فسوف نتناول في هذا الفصل بشيء من الإيجاز بعض الموضوعات التي نرى أهميتها لعمل المعلم, والتي تساعده بلا شك في ممارسة عمله المهني
خصائص النمو لدى طلاب التعليم العام
على الرغم من اختلاف طلاب التعليم العام من حيث مظاهر نموهم, إلا أن هناك خصائص مشتركة بينهم, حيث يسعى طلاب هذه المرحلة, وبشتى أنواع الطرق إلى محاولة تفتح قدراتهم ومواهبهم, وتنمية استعداد تهم وميولهم واستطلاع ما حولهم, والتفاعل مع الآخرين، حتى يتمكنوا من النمو المتكامل بجوانبه العقلية والانفعالية والمهارية والاجتماعية, مما يكون دور بالغ الأهمية في تكوين شخصياتهم, وفي علاقاتهم, وتفاعلاتهم مع الآخرين.
ولعله من المفيد أن نتذكر أن وعي المعلم بخصائص النمو لدى طلاب التعليم العام تنير له الطريق في أثناء قيامه بالتخطيط لتنفيذ المنهج, وتسهم إلى حد كبير في اختيار وانتقاء الأنشطة والبرامج التي تناسب خصائص ومتطلبات النمو في المرحلة.
التي يمر بها طلابه, وتساعد على تبني طرق التدريس المناسبة, على نحو يهيئ فرص النمو المتكامل و الشامل لجميع جوانب شخصياتهم المختلفة, ومواصلة التعلم في مراحل تالية, حيث إن التعلم عملية مستمرة, ومتواصلة الحلقات، ولذا فسوف نستعرض في الجزء التالي من هذا الفصل خصائص نمو الطلاب في المراحل الدراسية الثلاث للتعليم العام
خصائص نمو طلاب المدرسة الابتدائية:
لعله من المفيد أن نذكر أن لطفل المدرسة الابتدائية في سن السادسة, ويبقى بها حتى الثانية عشر من عمره تقريبًا, وفي خلال هذه الفترة يكتسب الطالب المهارات الأكاديمية في القراءة و الكتابة و الحساب, كما يكتسب المهارات الجسمية الأساسية اللازمة للألعاب الرياضية, ويطلق على هذه المرحلة من نمو الطالب اسم المرحلة الطفولة الوسطى و المتأخرة, ومن أهم مظاهر النمو المختلفة في هذه المرحلة ما يلي:
أولاً- النمو الجسمي:
يمكن تلخيص أهم مظاهر النمو الجسمي في هذه المرحلة فيما يلي:
1. يكون النمو الجسمي بطيئاً في هذه المرحلة مقارنة بمرحلة ما قبل المدرسة.
2. يزداد الطول في هذه المرحلة, بحيث يتراوح مابين 117,5إلى 135,1سم.
3. تكون القوى العضلية في هذه المرحلة ضعيفة بصفة عامة.
4. يزداد نمو الغدد التناسلية في نهاية المرحلة استعدادا للدخول في مرحلة البلوغ والمراهقة.
ثانيا- النمو الحركي:
يمكن تلخيص أهم مظاهر النمو الحركي في هذه المرحلة بما يلي :
1. تتزايد السيطرة على كافة الحركات نتيجة ازدياد نمو العضلات الكبيرة و الصغيرة.
2. تتزايد معدلات الحركة, ويصبح اكتساب المهارات اللازمة لمختلف الألعاب سريعا.
3. تزايد معدلات التآزر الحركي بين العينين واليدين.
4. يميل الذكور إلى ألعاب المغامرات و الاكتشافات, بينما تميل الإناث إلى الأعمال المنزلية والأشغال اليدوية والأنشطة الجمالية المختلفة.
5. يكون الطالب في هذه المرحلة دائم الحركة و التنقل بشكل عام, وقد يرجع ذلك إلى دواعي استكشاف الوسط المحيط, ولا يظهر على الطالب في هذه المرحلة التعب بسرعة .
ثالًثا-النمــــو الحسي:
يمكن تلخيص أهم مظاهر النمو الحسي في هذه المرحلة بما يلي:
1. يتفوق طلاب هذه المرحلة من حيث حساسية حاسة اللمس.
2. يتمتع الطالب في هذه المرحلة بالقدرة على الإدراك السمعي.
3. تتصف حاسة الإبصار في هذه المرحلة بعدم الاكتمال, فحوالي80% من الطلاب.
4. في هذه المرحلة مصابون بطول النظر, وحوالي 20 % منهم مصابون بقصر النظر, الذي تزداد نسبته بعد سن السابعة.
5. يزداد ارتقاء الإحساس في جميع حواس الطالب بصفة عامة, بالشكل الذي يمده بكم ضخم من المعلومات عن بيئته, وعن كيفية إشباع حاجاته, وذلك بصورة تؤثر بدرجة ملموسة في نمو شخصيته.
رابعـاً- النمو العقلي:
يشير علماء النفس إلى أن الطالب في المدرسة الابتدائية تتضح لديه تقريباً كل القوى العقلية من تذكر وتفكير وانتباه خاصة بعد سن التاسعة, ويمكن تلخيص أهم مظاهر النمو العقلي في هذه المرحلة بما يلي:
1. الذكاء: ُيعد الذكاء القدرة العقلية العامة التي تعتمد عليها كافة منا شط الطالب فكريا وانفعاليا وسلوكياً, كما يعتمد عليها كذلك في تقبله لذاته وتقبله للآخرين من حوله, ومن تنظيم علاقاته بنفسه وبالآخرين.
كذلك يؤثر الذكاء على العديد من العمليات مثل: الانتباه والإدراك و التفكير والتخيل وبالتالي يتأثر حاصل الذكاء بهذه العمليات.
وينظر ((جليفورد)) إلى الذكاء كعامل عام قوامه تكوين عقلي ثلاثي الأبعاد يتضمن العناصر التالية:
العمليات العقلية : وتشمل القدرة على التقويم, و التذكر, والإدراك, و التفكير.
المحتوى : ويشمل الرموز, ودلالات الألفاظ و الأشكال و السلوك.
النواتج : وتشمل الوحدات, و الفئات, و العلاقات, و المنظومات, والتحويلات.
وعلى سبيل المثال حين الطالب (ُيعَدُّ تفكيره عملية عقلية) في تصنيف أشكال هندسية كالمثلثات و المربعات(محتوى لعملية التفكير) إلى فئات تضم-حسب الشكل – كلاً من المثلثات و المربعات على حدة (نواتج) لعملية التصنيف, فهو يمارس عملاً من أعمال الذكاء.
2. التفكير: يشير ((بيا ﭽــيه)) إلى أن تفكير الطالب في المرحلة الابتدائية من سن ست أو سبع سنوات إلى عشرة أو اثنتي عشرة سنة تفكير أعياني يعالج الأشياء الملبوسة أمامه, ولا يستطيع أن يتخذاها إلا في نهاية هذه المرحلة *.
(*) تمت مثل هذه الدراسات في بيئة أروبية: لذلك عند تطبيقها لابد من مراعاة البيئة العربية السعودية .
ومن الأشياء العقلية التي يستطيعها الطالب في هذه المرحلة, تصنيف الأشياء في تسلسل وفق الطول أو الوزن أو غيرهما…..وكذلك القدرة على إعادة الأشياء إلى ما كانت عليه في البداية قبل تغييرها أو تعديلها، كذلك بإمكان الطالب في هذه السن أن يستنتج, أي يتوصل إلى نتائج معينة من مقدمات تعطى.
3. التخيل: يتجه تخيل الطالب في هذه المرحلة إلى الخيال الذي يقوم على صور حسية, وإن كانت الصور البصرية تغلب على الصور السمعية و اللمسة, أي إن عملية التخيل لدى الطالب تتجه إلى ناحية بدلاً من أن تحرره من قيود الزمان والمكان كما كان الحال في اللعب الإيهامي في المرحلة السابقة.
4. الانتباه: تكون قدرة الطالب على الانتباه –وخاصة في بداية المرحلة-محدودة, سواء في مدة الانتباه أو اقتصاره على موضوع واحد لفترة طويلة, إذ إن قدرته على التحرر من تأثير المنبهات الخارجية تكون محدودة, ويتوقف مدى الانتباه على اهتمام الطالب بالموضوع الذي يتناوله, ومدى ملاءمته لحاجاته النفسية.
5. التذكر: يزداد التذكر لدى كلما الطالب كلما تقدم به العمر, والطالب في هذه المرحلة يكون قوي الذاكرة يستطيع أن يتذكر الأشياء, أو كما يقال يمكنه أن يحفظ المواد الدراسية عن ظهر قلب.
غير أن التذكر يتحول من الحفظ الآلي (الصم ) إلى التذكر المنطقي الذي يقوم على الفهم وإدراك العلاقات ويتمشى مع نمو عمليتي التفكير والانتباه.
وعلى هذا فإنه طبقا لخصائص النمو العقلي لطالب المدرسة الابتدائية فإنه يتعين على المعلمين ومخططي المناهج المقدمة لطلاب هذه المرحلة أن يهتموا باللجوء إلى الأنشطة, وإلى المحتوى الذي يعتمد على حواس الطالب الخاصة في بداية مرحلة حياته الابتدائية, وأن يتم التركيز على مشاهدات الطالب وملاحظاته, وأن يُراعي كثرة استخدام الوسائل التعليمية المناسبة لهذه المرحلة.
كما ينبغي أن يتم الانتقال في التدريس من الأمثلة الملموسة إلى الأفكار والمفاهيم المعنوية بالتدريج، وينبغي – أيضاً – أن تراعي الفروق الفردية بين الطلاب في هذه المرحلة, وذلك بتقديم أنشطة إضافية تراعي هذه الفروق, أو بتقسيم الطلاب إلى مجموعات متجانسة تبعاً لقدراتهم العقلية داخل الفصول.
خامسًا-النمو اللغوي:
يمكن تلخيص أهم مظاهر النمو اللغوي في هذه المرحلة في جانبين على درجة كبيرة من الأهمية, وهاذان الجانبان همـــا:
1. مراحـــل نمو مهارة القراءة:
حيث ُتعد القراءة أحد المحاور الهامة لتقدم الطالب في الدراسة, بمعنى أن عجز الطالب عن تعلم القراءة قد يؤدي إلى ضعف مستواه في جميع المواد الدراسية الأخرى.
وبالنظر إلى نمو عملية القراءة, نجد أنها تبدأ في سنوات ما قبل المدرسة بما يسميه علماء التربية الاستعداد للقراءة, ويظهر ذلك الاستعداد في اهتمام الطالب بالصور والرسوم التي توجد في المجلات الكتب المصورة و القصص, ثم تبدأ مرحلة القراءة الفعلية في المرحلة الابتدائية, فيتعلم الطالب الجملة ثم الكلمة ثم يقوم بتحليل الكلمة إلى حروف, ويحاول في سنوات الأولى إتقان المهارات التي تساعد على القراءة الجهرية والقراءة الصامتة.
2. العوامل التي تؤثر على نمو القراءة:
عملية القراءة عملية معقدة مركبة, تعتمد على مجموعة متضافرة من العوامل, مثل, العوامل الحسية و الجسمية كالسمع والبصر, والتآزر العضلي العصبي, وعيوب الكلام واضطرابات الغدد؛ والعوامل العقلية (الذكاء ) والنمو الانفعالي للطالب, بالإضافة إلى العوامل البيئية والاجتماعية كالأسرة والمدرسة وطرق تعليم القراءة.
وعلى هذا, فإنه يتعين على المعلمين مراعاة خصائص ومظاهر النمو اللغوي لطالب المدرسة الابتدائية, سواء من ناحية تناسب هذه اللغة مع عمره, أو من ناحية تناسبها مع ميوله و مستواه التحصيلي, لما لذلك من فائدة في إنمائه من الناحية اللغوية وتوسيع مجاله الإدراكي.
سادسًا-النمو الانفعالي:
ويمــكن تلخيص أهم مـظاهر النـمو الانفعالي في هذه المرحلة بما يلي:
1. يسير الطالب نحو استقرار الانفعال, ونحو الهدوء الانفعالي, فيصبح أكثر ثباتاً و أقل اندفاعاً .
2. يتعلم الطالب التحكم في انفعالاته وضبط ذاته، بعد أن كان حادا عنيفا في انفعالاته في مرحلة الطفولة المبكرة .
ويمكن القول أن الطالب في المرحلة تتسع دائرة اتصاله، حيث يواجه أقرانه من نفس السن، كما يواجه معلميه .
ويجد الطالب في المدرسة السبيل إلى التنفيس عن انفعالاته، بل وحركته داخل إطار منظم وألوان منظمة من النشاط، كما يبدو في تنظيم علاقاته الاجتماعية، وتكوين اتجاهاته نحو إقرانه، ثم تكتسب هذه الاتجاهات شيئا من الانسجام والهدوء فيما بين الطالب وإقرانه .
ومن خلال الاستعراض السابق لمختلف مظاهر النمو المميزة لطلاب المدرسة الابتدائية، يستطيع المعلم أن يفيد من ذلك في عمله بما يحقق لطلابه النمو الجسمي والحسي والحركي السليم، وبما يتفق مع قدراتهم العقلية وإمكانياتهم اللغوية، وبما يساعدهم على تحقيق الاتزان الانفعالي، ويؤدي في النهاية إلى نمو متكامل ومتوازن لشخصياتهم ، ويهيئهم لمواصلة التعليم في المراحل التالية
المراجع والمصادر


(1)إبراهيم وجيه محمود. التعلم. القاهرة. دار المعارف. 1979

(2)أحمد زكي صالح. علم النفس التربوي, ط11.القاهرة. مكتبة النهضة المصرية ,1979
(3)سيد أحمد عثمان, وأنور محمد الشرقاوي, التعلم وتطبيقاته, ط2. القاهرة. دار الثقافة للنشر والتوزيع, 1978
(4)عبد المجيد نشوتي. علم النفس التربوي. ط3. عمان. دار الفرقان, 1986.
(5)عبد الوهاب محمد كامل. أسس الفروق الفردية. القاهرة. دار الكتب 1993م .
(6)فؤاد أبو حطب, أمال صادق. علم النفس التربوي. ط3. القاهرة. مكتبة الأنجلو المصرية, 1984م .
(7)مختار حمزة. مبادئ علم النفس, ط3. جدة: دار البيان العربي, 1982م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al3bor.yoo7.com
 
الأسس النفسية للتدريس
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة العبور الابتدائية بخفرع :: الجـودة والاعتماد التربوى :: المعلم-
انتقل الى: